ماهو نماء

منهج بناء الشخصية الإسلامية من الرضاعة إلى ما بعد الجامعة

عن المنهج

فإن بناء الإنسان وإعداده أولى ما تنشغل به الأمم والمجتمعات، والاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الحقيقي الذي لا يعدله أي استثمار في مجال آخر.
وإذا كان هذا في شأن الأمم التي لا تعرف من الحياة إلا عالم المادة، وتنتهي عند الحياة الدنيوية الفانية، فكيف بالأمة التي اختارها الله لتكون خير أمة أخرجت للناس؟
ولقد أسهم تعقد الحياة وتداخل المؤثرات في تعقد العملية التربوية، وزاد من معاناة المربين وتساؤلهم وقلقهم على أولادهم وتلامذتهم.

...